الميداني

475

مجمع الأمثال

يذبحونه لآلهتهم يقال أفرع القوم إذا ذبحوه وقال الخليل لكثرة جعرها سميت جعار يمنى الضبع قال الشاعر فقلت لها عيثى جعار وأبشرى بلحم امرئ لم يشهد اليوم ناصره قال المبرد لما أتى عبد اللَّه بن الزبير قتل أخيه مصعب قال أشهده المهلب بن أبي صفرة قالوا لا قال أفشهده عباد بن الحصين الحبطى قالوا لا قال افشهده عبد اللَّه بن حازم السلمى قالوا لا فتمثل بهذا البيت . فقلت لها عيثى جعار وأبشرى عرض عليه خصلتى الضّبع إذا خيره بين خصلتين ليس في واحدة منهما خيار وهما شئ واحد تقول العرب في أحاديثها ان الضبع صادت ثعلبا فقال لها الثعلب منى على أم عامر فقالت أخيرك بين خصلتين فاختر أيهما شئت فقال وما هما فقالت اما أن آكلك واما ان أمزقك فقال لها الثعلب أما تذكرين يوم نكحتك قالت متى وفتحت فاها فأفلت الثعلب على أهلها تجنى براقش كانت براقش كلبة لقوم من العرب فاغير عليهم فهربوا ومعهم براقش فاتبع القوم آثارهم بنباح براقش فهجموا عليهم فاصطلموهم قال حمزة بن بيض لم تكن عن جناية لحقتني لا يسارى ولا يميني رمتني بل جناها أخ على كريم وعلى أهلها براقش تجنى وروى يونس بن حبيب عن أبي عمرو بن العلاء قال إن براقش امرأة كانت لبعض الملوك فسافر الملك واستخلفها وكان لهم موضع إذا فزعوا دخنوا فيه فإذا أبصره الجند اجتمعوا وان جواريها عبثن ليلة فدخن فجاء الجند فلما اجتمعوا قال لها نصحاؤها انك ان رددتهم ولم تستعمليهم في شئ ودخنتهم مرة أخرى لم يأنك منهم أحد فأمرتهم فبنوا بناء دون دارها فلما جاء الملك سأل عن البناء فأخبروه بالقصة فقال على أهلها تجنى براقش فصارت مثلا وقال الشرقي بن القطامي براقش امرأة لقمان بن عاد وكان لقمان من بنى ضد وكانوا لا يأكلون لحوم الإبل فأصاب من براقش غلاما فنزل مع لقمان في بنى أبيها فأولموا ونحروا الجزر فراح ابن براقش إلى أبيه بعرق من جزور فأكله لقمان فقال يا بنى ما هذا فما تعرفت قط طيبا مثله فقال جزور نحرها اخوالى فقال وان لحوم الإبل في الطيب كما أرى فقالت براقش جملنا واجتمل فأرسلتها مثلا والجميل السجم المذاب ومعنى جملنا أي أطعمنا الجميل